HASIL BAHTSUL MASA-IL KUBRO (B-EMKA)
PPS. NURUL HUDA Kembang Jeruk Banyuates Sampang Madura
Tahun 2017 M / 1439 H.


1.    Deskripsi Masalah
Di sebagian daerah minat orang tua memasukkan anaknya ke pendidikan formal (Negeri) sangat kuat. Sedangkan guru (PNS) yang menjadi tenaga pendidik di sebagian sekolah didaerah tersebut ada yang Non Muslim. Sebagai seorang siswa harus menghormati guru, bahkan ada yang sebagian mencium tangannya.

Pertanyaan:
A.  Bolehkah kita belajar pada non muslim...?
B.  Bolehkah mencium tangan guru tersebut yang notabene sebagai orang non muslim ?
Sail: PPS. Nurul Huda Kembang Jeruk Banyuates Sampang
Jawaban :
A.  Belajar ilmu umum (ilmu yang tidak berkaitan dengan agama) kepada non-Muslim, seperti sekolah negeri, hukumnya boleh dengan syarat tidak ada kekhawatiran guru terseburt mempengaruhi aqidah murid. Oleh karena itu, lembaga pendidikan negeri atau swasta dalam merekrut guru hendaknya lebih mendahulukan guru muslim Kecuali tidak ditemukan guru muslim yang mumpuni.
Apapun belajar pada sekolah lembaga pendidikan milik non muslim menurut fatwa Syekh Yusuf An-Nabhani, hukumnya haram. Oleh karena itu, orang tua tidak boleh memasukkan anaknya pada lembaga pendidikan nonmuslim tersebut.
Referensi :
اعلم ان من بلاد الاسلام من ادخال بعض جهلة المسلمين اولادهم فى المدارس النصرانية لتعلم بعض العلوم الدنياوية واللغات الافرينجية وفى ضمن ذالك يتطمون الديانة المسمية ويشاركون اولاد النصارى فى عبادتهم الدينية مما هو كفر صريخ لا يرضى به الله تعالى ولا محمد صلى الله عليه وسلم ولا المسيح إن مدارس الإفريج التى يفتحونها فى البلاد الإسلامية يجعلون من أهم ودخوله فى الشروط تعليم التلميذ ولو كان مسلما دين النصرانية ودخوله فى جملة التلاميذ النصارى الى الكنيسة فى كل يوم الى العبادة وفعله معهم الأفعال الدينية ومن لا يقبل هذا الشرط يقبلونه المارونية وهم لا يلامون على ذالك لأنهم يفعلون فى مدارسهم ما يوافقه ويبينون شروطهم ولا يجبرون أحدا على الدخول وإنما اللوم العظيم على المسلم الذى يرضى بدخول ولده الى هذه المدارس ينام ويقوم ويدخل الكنيسة على الشرط المعلوم.
(تأديب البنين والبنات للشيخ صـ. 38)

أنفقوا عليهم للعلم الكفائى وبخلوا عليهم بالعلم العيني الذى هم مطالبون به ومسئلون عنه يوم القيامة. وهذا لا يعنى طلب العلم الكفائى لا. لكن علينا ان نعلم ان نأخذه من الكافرين العلم المفيد والحضارة النافعة وكل ما يتوصل اليها من العلوم كعلم الطب والهندسة والكميائى والفيزياء والرياضيات والأحياء وحقائق المادت وأسرار الذرة وسائر الاختراعات الفيدة فهى مطلوبة ومندرجة تحت قوله عليه الصلاة والسلام فريضة على كل مسلم.
(الموسوعة الفقيهة الكويتية جـ. 32 صـ. 73)

ومن كتاب البيان والتحصيل سئل مالك رحمه الله تعالى عن تعليم أولاد اليهود والنصارى الكتابة بغير قراءة قراۤن فقال : لا والله ما أحب ذالك يصيرون إلى ان يقرءوا القراۤن. قال : وسألته عن تعليم المسلم عند النصرانى كتاب المسلمين, أو كتاب الأعجمية فقال : لا والله لا أحب ذالك وكرهه. قال : ولا يتعلم المسلم عند النصرانى ولا النصرانى عند المسلم لقوله تعالى (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) قال ابن رشد رحمه الله تعالى : أما تعليم تعليم المسلم أبناء اليهود والنصارى أو تعليمهم عندهم فالكراهة فى ذالك بينة. وقد قال الامام ابن حبيب رحمه الله تعالى : إن ذالك سخطة ممن فعله مسقطة لأمامته وشهادته. وقال ابن رشد فى الحذاقة يعنى الإصرافة أنه يقضى بها وذكر عن ابن حبيب أنه فرق بينها وبين الإحضار فقال : إنه لا يقضى بالإحضار فى الأعياد, وان كان ذالك مستحب فعله فى أعياد المسلمين ومكروها فى أعياد النصارى مثل النيروز والمهرجان ولا يجوز لمن فعله ولا يحل لمن قبله لأنه من تعظيم الشرك البيان والتحصيل ابو الوالد محمد بن أحمد بن رشيد القرطبى.
( المتوفى : 520 اهـ. ) (جـ. 8 , صـ. 452 )
(قوله  وللمعلم تزير المتعلم منه) ظاهره ولوكان المعلم كافرا وهذا ظاهر حيث تعين للتعليم أو كان اصلح من غيره للتعليم اهـ. ع ش  على م ر.
(حاشية الجمل على المنهاج جـ. 5  صـ. 175)

فان قلت ان للنصارى مدارس لم يشترطوا فيها تعليم اولاد المسلمين دين النصرانية ودخولهم مع اولاد النصارى الى الكنائس بل يعلمون في هذه المدارس فاعلم انه لا يجوز دخول اولاد المسلمين وتربيتهم في هذه الدارس ايضا لانهم يتركون الصلوات والاداب الاسلامية ولايتعلمون شيأ من عقائد دينهم واحكامه واحكامه التي هم في غاية الاحتياج اليهم في اول عمرهم بل يضيعون ما تعلموه منها فاذا ربوا في هذه الدارس يتعلمون الاداب النصرانية نحو عدم الاستنجاء والتضميخ بالنجاسات وتمضي عليهم السنوات العديدة لا يسمعون فيها كلمة التوحيد وتدخل في محادثاتهم ومحاوراتهم معا اولاد النصارى والمعلمين منهم جمل كثيرة تخل بعقائدهم ادراجا في اثناء العبارات وهم لايشعرون بذالك لانه صغار لم يعرفوا ما يخل بالدين وما لا يخل فترسخ في نفوسهم تلك المعاني المضرة وتتكرر هي وما اشبهها على اسماعهم يوما فيوما وشهرا فشهرا سنة فسنة فلا يخرجون من الدراسة الا وقد رسخ في نفوسهم من الاعتراضات على الدين والمعاني المخلة في عقائدهم شيء كثير فيسترونه عن المسلمين ظاهرا وهم مصرون عليه باطنا وقد علمت ان دخول الشك على المسلم في صحة عقيدة واحدة من عقائد الاسلامية  موجب لكفره وخلوده في النار والعياذ بالله وهذا بحسب الغالب في اولاد هذه المدارس والا  فقد يسلم الله تعالى من اراد سلامته ولكن ليس المخاطر محمودا وان سلما
(ارشاد الحيار  صـ. 43)


B.  Tidak boleh (Haram) Kecuali dalam kondisi darurat. Sedangkan dalam konteks masalah ini belum sampai pada kondisi tersebut


Referensi:
1.    حاشية الجمل على شرح المنهج = فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب (5/ 184)
وحني الظهر مكروه وكذا بالرأس وتقبيل نحو الرأس أو يد أو رجل كذلك ويندب ذلك لنحو علم أو صلاح أو شرف أو ولادة أو نسب أو ولاية مصحوبة بصيانة قال ابن عبد السلام أو لمن يرجى خيره أو يخاف من شره ولو كافرا خشي منه ضررا لا يحتمل عادة ويكون على جهة البر والإكرام لا الرياء والإعظام.

2.    وفى الفتاوى الكبرى للشيخ ابن الحجر الهيتميى, ج 4. صـ 223. ما نصه :
وسئل نفع الله بعلومه هل يجوز للمسلم ان يقبل يدي الحربي المشرك وان يقوم إليه وان يصافحه وأن يخضع إليه وكل ذلك لينا له منه مالية فإذا قلتم بعدم الجواز فما يترتب عليه وماذا يلزمه ( فأجاب) بقوله لا يجوز للمسلم ان يعظم الكافر بنوع من أنواع التعظيم سواء المذكورات وغيرها ومن فعل ذلك طمعا في مال الكافر فهو آثم جاهل كيف وقد قال صلى الله عليه وسلم من تواضع لغني لأجل غناه ذهب ثلثا دينه . اهـ

3.    بغية المسترشدين (صـ : 148)
 وقال أيضاً : لو انتظر الإمام من غير نية القدوة لا لأجل المتابعة له بل لغيرها كدفع لوم الناس عليه لاتهامه بالرغبة عن الجماعة لم يضر وإن كثر

4.    الفتاوى الفقهية الكبرى (جـ.4/ صـ. 247)
قال الإمام البرزلي المالكي أردت أن أفعل ذلك أي تقبيل اليد مع شيخي فأراد أن ينزع يده فقلت له لا ترو هذا الكتاب حين لم تعمل به فقال كرهه مالك فقلت له مالك أنكر ما روي فيه ومن حفظ حجة على من لم يحفظ فتركني بعد ذلك وكذا كان شيخنا الفقيه الإمام وغيره من أشياخي لا ينكرون على ذلك وقصدي بذلك التعظيم والتكرمة لأشياخي ولما تقرر عندي من الأحاديث وعدم إنكار ذلك عن معظم من يقتدى به وفعلت ذلك مع بعض الكبراء فقال هو من باب المدحة في الوجه فإن لم يخف على المفعول له من تعاظم نفسه فلا بأس وإلا كره لما فيه من المفسدة وسئل العز بن عبد السلام عن القيام فقال لا بأس به لمسلم يرجى خيره أو يخاف شره ولا يفعل لكافر لأنا مأمورون بإهانته وإظهار صغاره فإن خيف من شره ضرر عظيم جاز لأن التلفظ بكلمة الكفر جائز للإكراه فهذا أولى ولا يجوز تكريمه باللقب الحسن إلا لضرورة أو حاجة ماسة وينبغي أن يهان الكفرة والفسقة زجرا عن كفرهم وفسقهم


5.    بريقة محمودية (جـ. 2 صـ. 51)
وعن شرح الكرماني عن النووي أن هذه القطعة مشتملة على جمل من القواعد منها استحباب تصدير الكتب بالبسملة وإن كان المبعوث إليه كافرا ومنها سنية الابتداء في المكتوب باسم الكاتب أولا ولذا كان عادة الأصحاب أن يبدءوا بأسمائهم ورخص جماعة الابتداء بالمكتوب إليه كما كتب زيد بن ثابت إلى معاوية مبتدئا باسم معاوية وأنا أقول فيه أيضا استحباب تعظيم المعظم عند الناس ولو كافرا إن تضمن مصلحة وفيه أيضا إيماء إلى طريق الرفق والمداراة لأجل المصلحة وفيه أيضا جواز السلام على الكافر عند الاحتياج كما نقل عن التجنيس من جوازه حينئذ لأنه إذا ليس للتوقير بل للمصلحة ولإشعار محاسن الإسلام من التودد والائتلاف وفيه أيضا أنه لا يخص بالخطاب في السلام على الكافر ولو لمصلحة بل يذكر على وجه العموم وفيه أيضا أنه وإن رأى السلام على الكافر ولكن لم يرد لأنه في الباطن والحقيقة ليس له بل لمن اتبع الهدى وظاهر أنه ليس له تبعية هدى بل فيه إغراء على دليل استحقاق الدعاء بالسلام من تبيعة

6.    الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (4/ 208)
وفي الحاوي: وينبغي أن يلازم الصغار فيما يكون بينه وبين المسلم في كل شيء وعليه فيمنع من القعود حال قيام المسلم عنده بحر. ويحرم تعظيمه، وتكره مصافحته، ولا يبدأ بسلام إلا لحاجة ولا يزاد في الجواب علي وعليك ويضيق عليه في المرور ويجعل على داره علامة وتمامه في الأشباه من أحكام الذمي. (قوله وينبغي أن يلازم الصغار) أي الذل والهوان والظاهر أن ينبغي هنا بمعنى يجب قال في البحر: وإذا وجب عليهم إظهار الذل والصغار مع المسلمين وجب على المسلمين عدم تعظيمهم لكن قال في الذخيرة: إذا دخل يهودي الحمام إن خدمه المسلم طمعا في فلوسه فلا بأس به، وإن تعظيما له فإن كان ليميل قلبه إلى الإسلام فكذلك وإن لم ينو شيئا مما ذكرنا كره وكذا لو دخل ذمي على مسلم فقام له ليميل قلبه إلى الإسلام فلا بأس وإن لم ينو شيئا أو عظمه لغناه كره اهـ قال الطرسوسي: وإن قام تعظيما لذاته وما هو عليه كفر لأن الرضا بالكفر كفر فكيف بتعظيم الكفر. اهـ. قلت: وبه علم أنه لو قام له خوفا من شره فلا بأس أيضا بل إذا تحقق الضرر، فقد يجب وقد يستحب على حسب حال ما يتوقعه.

7.    روح المعاني - (ج 3 / صـ  120)
ولعل الصحيح أن كل ما عده العرف تعظيما وحسبه المسلمون موالاة فهو منهى عنه ولو مع أهل الذمة لا سيما إذا أوقع شيئا فى قلوب ضعفاء المومنين ولا ارى القيام لأهل الذمة فى المجلس إلا من الامور المحظورة لان دلالته على التعظيم قوية وجعله من الاحسان لااراه من الاحسان كما لا يخفى.

8.    المدخلة لابن الحاج المالكي 2/ 325- 331
وفيه من المفاسد التي يأباها الاسلام ومن فيه عذوبة طبع وانقياذ للشريعة المطهرة وهي أن المعلم النصراني يجلس على موضع مرتفع وأولاد المسلمين دونه يقبلون يده أو ركبته حين اتيانهم اليه وانصرافهم ويقيم السطوة عليهم وقد تقدم بعض ذلك.

Komentar